اليوم وبعد أن تشاجرنا ... يطرح ضميري سؤالُه المُعتاد علي " لماذا يا أحمق ؟ " !
وكالعادة أقوم بفتح صورتها وأُمسك بقلمِ وأقوم بكتابة رسالة لها
عزيزتي " " أكتُب إليكي اليوم رسالة ... أتمني لو تصلِك يوماً ما
ستعلمين وقتها كم كُنت صادقاً في حُبِك :)
اليوم قُمت بعكس ما أقول لكي دائماً وأدخلت الحُزن إلي قلبك بدلاً من السعادة والفرح
تعلمين ؟ دائماً ما أسأل نفسي هذا السؤال :
لماذا يكون المُحب دائماً بهذا الغباء , في أن يكون سبب كُره الحبيب لهُ ؟!!
أُحبك ... نعم ولكن هُناك كلمةُ أرقي يجب أن تُقال
أَعشَقِك ... نعم ولكن هُناك إحساس لا يوجد له كلمة تصِفُه !
كيف أجدُ كلمة تصِف حُبي لكي وأنتِ فؤادي :)
الاّن تتساقط دموعي ... التي طالما أخفيتها عنكِ !
أتمني لو تعلمين أنِ صادق في حُبي لكيِ
وأتمني لو إستطعت أن أجعلِك تشعُرين معي بالأمان حتي في لحظات غضبي ..
لا تخافي ... فأنا لن أمحي شخصيتك فهذا ليس حُب بل أنانية :)
ولكن أُحب دائماً أن أكون جُزءاً في أي شئِ يتعلق بكِ :)
أشعُر أننا قِطع " Puzzle" نُكمل بعضاً البعض :)
ولكني أشعُر بذلك رُبما أكثر مِنكِ ... دائماً مع شعرتُ بشئ ينقُصني بحثتُ عنكِ :)
دائماً قطعتكِ تُشعرني بالأمان .. الحنان .. الأمل .. الدفئ !
أتمني لو كُنت لكي قطعة " Puzzle" في أي نُقطة من تلِك النُقط :)
أتمني لو حقاً تُحبيني مثل ما أُحبكِ أنا ... أتمني لو أعلم قدر تمسُكِك بي وقدر حُبك لي :)
ولكن مثلما قولتي لي مِراراً " عندما أقولها لك سيكون هناك خاتماً بيدي"
أنا مُنتظر وسأنتظر يا أميرتي الجميلة وإبنتي الحبيبة وأُختي القريبة وأُمي العزيزة .
وصدقيني لا أرغب في محو شخصيتك أو أن تعتمدي علي وحدي وأقوم بإلغائك !
فقط أُريد أن أكون معكِ وبجانبك :)
أُريد لكي كيانك الخاص كما قال حسين ل " ليلي " في فيلم " الباب المفتوح" فيلمك المفضل
الذي أحبتتُه من أجلك لأن فيه عِطرُكِ وسيرتَك
قال لها : وأنا أحبكِ.. وأريد منك أن تحبيني. لكن لا أريد منكِ أن تفني كيانك في كياني..
ولا في كيان أي إنسان. أريد لك كيانك الخاص، المستقل، والثقة التي تنبعث من النفس لا من الآخرين..
وانذاك فقط تحققين السعادة :)
لا أُريدُ شيئاً إلا أن تُصبحي سعيدة واثقة من نفسك بالشكل الذي تتمنيِه وأُريدُ أن أكون جُزءً بسيطاً مِنها :)
أُريدُ أن أكون معكِ :)
أجلسُ الأن أصنع لكي عُقداً بيدي حتي أٌصالحِك به .. أعلم حبيبتي أنكِ طالما أحبتتي أن يقوم أحداً بصنع
شئ لكي بيده ... أعلم ما يجعلك سعيدة تماماً وأعجز في فعلِه أحياناً عندما أشعُر أن روحي وهي أنتي
تغيبُ عني أو يأخُذها غيري ... فيظهر غبائي ... فإنت إعتذرتُ لكي ... فهل تُسامحيني ؟ :)
وكالعادة أقوم بفتح صورتها وأُمسك بقلمِ وأقوم بكتابة رسالة لها
عزيزتي " " أكتُب إليكي اليوم رسالة ... أتمني لو تصلِك يوماً ما
ستعلمين وقتها كم كُنت صادقاً في حُبِك :)
اليوم قُمت بعكس ما أقول لكي دائماً وأدخلت الحُزن إلي قلبك بدلاً من السعادة والفرح
تعلمين ؟ دائماً ما أسأل نفسي هذا السؤال :
لماذا يكون المُحب دائماً بهذا الغباء , في أن يكون سبب كُره الحبيب لهُ ؟!!
أُحبك ... نعم ولكن هُناك كلمةُ أرقي يجب أن تُقال
أَعشَقِك ... نعم ولكن هُناك إحساس لا يوجد له كلمة تصِفُه !
كيف أجدُ كلمة تصِف حُبي لكي وأنتِ فؤادي :)
الاّن تتساقط دموعي ... التي طالما أخفيتها عنكِ !
أتمني لو تعلمين أنِ صادق في حُبي لكيِ
وأتمني لو إستطعت أن أجعلِك تشعُرين معي بالأمان حتي في لحظات غضبي ..
لا تخافي ... فأنا لن أمحي شخصيتك فهذا ليس حُب بل أنانية :)
ولكن أُحب دائماً أن أكون جُزءاً في أي شئِ يتعلق بكِ :)
أشعُر أننا قِطع " Puzzle" نُكمل بعضاً البعض :)
ولكني أشعُر بذلك رُبما أكثر مِنكِ ... دائماً مع شعرتُ بشئ ينقُصني بحثتُ عنكِ :)
دائماً قطعتكِ تُشعرني بالأمان .. الحنان .. الأمل .. الدفئ !
أتمني لو كُنت لكي قطعة " Puzzle" في أي نُقطة من تلِك النُقط :)
أتمني لو حقاً تُحبيني مثل ما أُحبكِ أنا ... أتمني لو أعلم قدر تمسُكِك بي وقدر حُبك لي :)
ولكن مثلما قولتي لي مِراراً " عندما أقولها لك سيكون هناك خاتماً بيدي"
أنا مُنتظر وسأنتظر يا أميرتي الجميلة وإبنتي الحبيبة وأُختي القريبة وأُمي العزيزة .
وصدقيني لا أرغب في محو شخصيتك أو أن تعتمدي علي وحدي وأقوم بإلغائك !
فقط أُريد أن أكون معكِ وبجانبك :)
أُريد لكي كيانك الخاص كما قال حسين ل " ليلي " في فيلم " الباب المفتوح" فيلمك المفضل
الذي أحبتتُه من أجلك لأن فيه عِطرُكِ وسيرتَك
قال لها : وأنا أحبكِ.. وأريد منك أن تحبيني. لكن لا أريد منكِ أن تفني كيانك في كياني..
ولا في كيان أي إنسان. أريد لك كيانك الخاص، المستقل، والثقة التي تنبعث من النفس لا من الآخرين..
وانذاك فقط تحققين السعادة :)
لا أُريدُ شيئاً إلا أن تُصبحي سعيدة واثقة من نفسك بالشكل الذي تتمنيِه وأُريدُ أن أكون جُزءً بسيطاً مِنها :)
أُريدُ أن أكون معكِ :)
أجلسُ الأن أصنع لكي عُقداً بيدي حتي أٌصالحِك به .. أعلم حبيبتي أنكِ طالما أحبتتي أن يقوم أحداً بصنع
شئ لكي بيده ... أعلم ما يجعلك سعيدة تماماً وأعجز في فعلِه أحياناً عندما أشعُر أن روحي وهي أنتي
تغيبُ عني أو يأخُذها غيري ... فيظهر غبائي ... فإنت إعتذرتُ لكي ... فهل تُسامحيني ؟ :)